روايات

رواية هـ,ـوس من اول نظرة الفصل الاول والثاني (الجزء الأول و الثاني) بقلم الكاتبه ياسمين عزيز حصريه وجديده

رواية هـ,ـوس من اول نظرة الفصل الاول والثاني (الجزء الأول و الثاني) بقلم الكاتبه ياسمين عزيز حصريه وجديده

سيف بجمود رغم إعجابه بجمالها الملفت لكنه ظن
أنها إحدى الحركات التقليدية التي تفعلها
الفتيات لجلب إنتباهه…
دخل الحمام بينما وقفت سيلين أمام الباب
تنتظره بخوف و هي تتفرس في هيئة القاردز المخيفين الذين كانوا يتبعونه….
خرج سيف بعد دقائق قليلة ليجد سيلين
تنتظره و التي أسرعت تقول بلهجتها المصرية
:”أنا آسف حضرتك…انا و الله مش قاصد
يعمل كده…بس الراجل اللي جنبك قليل الادب
و بتقولي كلام وحش…”.
تفاجئ سيف من انها تتحـ,ـدث المصرية
لتبتسم سيلين ببراءة قائلة :”أنا مامي مصري
هي علمتيني اللغة و انا عارف إنك إنت أيضا
مصري…
رفع سيف حاجبيه ناظرا نحوها باعجاب
قائلا :” تشرفنا يا آنسة…
سيلين بسرعة و هي ترى ديفيد آت من
بعيد :” أنا كنت عاوز يقلك حاجة مهمة
إنت مش توقع على الأوراق كله في ورقة
غلط…الراجل اللي قدامك بالضبط انا سمعته في التلفون بيتكلم مع حد إسمه مارتن هو وحش
عاوز two مليون اورو عشان يخليك توقع
ورقة غلط… إنت لازم تشوف كويس لغة
يوناني…
قاطع حديثها المتلعثم قدوم ديفيد الذي
أسرع يعتذر لسيف قائلا :” أنا أعتذر
منك مستر سيف…سوف أحرص على
عقابها بنفسي.. تفضل معي السيد إيان
ينتظرك… و انا سوف أحضر لحضرتك
بدلة أخرى حالا….. هيا معي ارجوك….
نظر سيف بعدم إهتمام نحو ديفيد حتى
أنه لم يستمع لما يتفوه به بل كان جل تركيزه
على كلام سيلين الذي فاجأه كثيرا لكنه
تمالك نفسه مقررا التريث و الانتظار حتى
يتأكد…
تابع سيره نحو الطاولة لإكمال الصفقة و بداخله
غضب عارم يهدد باحراق الجميع….
اما سيلين فقد إتجهت داخل المطبخ و هي
تتمتم بخـ,ـوف و قلق :”يا إلهي سيطردني
ديفيد… سيطـ,ـردني…..
قاطعتها آنا بتهكم :” مابه ذلك الأصلع…
إصفر وجه سيلين قبل أن تجيبها :”لقد سكبت
طبق السلطة على أحد الضيوف المهمين..ديفيد
سيطردني…
آنا بفزع :” حمقاء يا إلهي….
ديفيد بصراخ :”سيلين ورائي إلى المكتب….
تبعته سيلين و هي ترتجف من الخوف مؤنبة
نفسها بين الحين والآخر على غبائها فهي لاتريد
خسارة عملها خاصة مع مرض والدتها و إحتياجها
للمال هذه الفترة….
أغلقت الباب ورائها ثم جلست على الكرسي
الذي أشار نحوه ديفيد…
ديفيد بأسف و هو يمد لها ظرفا من المال
و ملفها الذي قدمته منذ شهرين حتى تحصل
على العمل :”سيلين..إبنتي انا آسف لا أستطيع
مسامحتك… ذلك الضيف مهم جدا و إن لم
اطردك سوف يغضب مني و هذا سيسبب
لي خسارة كبيرة… هذا راتبك ومعه تعويض
تستطيعين تدبير امورك حتى تحصلين
على عمل جديد….”.
سيلين برجاء :”سيد ديفيد ارجوك.. انا لم
أقصد فعل ذلك… ثم إنها غلطتي الأولى…
أنا لم أخطئ من قبل….
ديفيد :”اعلم و لكن لسوء حظك لقد أخطأتي
مع الشخص الأهم…. اتعلمين ذلك الرجل ملياردير
عالمي و لقد جعلتني ادفع مبلغا طائلا ثمن بدلته
أشكري الله أنني لم اطالبك بتعـ,ـويض هيا يجب
إن تذهبي.. لدي عمل مهم و لست متفرغا لك…
أدمعت عينا سيلين بألم بعد أن تأكدت من
إصراره على موقفه لتلملم ما تبقى من كرامتها
لتمنع نفسها من التذلل له مرة أخرى من أجل
والدتها.. لكنها في الاخير قررت المغادرة
على أمل أن تحصل على عمل آخر في مكان
آخر….. بقلمي ياسمين عزيز.
غيرت ملابسها ثم ودعت زملائها و غادرت
المطعم…
اما في الداخل و تحديدا على طاولة
الاجتماع…
وضع سيف ساقه فوق الأخرى بارتياح
و هو يقرأ أوراق الصفقة بتمهل ورقة
وراء الأخرى مما جعل أكسل يبتلع ريقه
بصعوبة عشرات المرات في دقيقة واحدة…
و سيف يراقبه بتسلية
إيان بمزاح :”هيا صديقي لنوقع العقود…حتى
نحتفل….
إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح
وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين
يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها
على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك
رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين
الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل….
إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف
مباشرة وراء أكسل…. و بحركة سريعة
حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر
برعـ,ـب و إخـ,ـتناق….
سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :”كيف
تجرأت على فعل ذلك”.
أكسل بصوت مختنق :”ارجوك… انا….
زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه
:” لقد سألتك… كيف تجرأت “….
نازع أكسل دفاعا عن حياته لكنه لم يستطع
تحريك يدي سيف عنه و لو لإنش واحد
ليشعر بدنو أجله… بدأ حينها بتحريك رأسه
يمينا و يسارا و هو يبكي و يتوسل بصوت
مختنق لكن مع كل حركة كان الخيط ينغرس في جلد رقبته اكثر حتى يكاد يذبحه…. أرخي سيف الخيط قليلا ليشهق
الآخر و هو يتنفس الهواء بعمق…
سيف و هو يحرك الخيط على مكان جرحه
ليصرخ أكسل من جديد بألم قاتل قائلا :”أنا آسف
سيدي ارجوك….
سيف ببرودو هو يلف الخيط من جديد حول
رقبته ليزرق وجهه دلالة على نفاذ الأكسجين
من جسده :” يبدو أنك بالفعل غبي و تستحق
الموت…أجب فقط على سؤالي كيف تجرأت
على خداعي ألا تعرف من أنا….سيف المصري
الشبح… وغد حقير مثلك يستغفلني…و مع من
مع مارتن أليكسيس…أقسم أنني سأجعلك
تتمنى الموت انت و هو…..
أنهى كلامه و هو يدفعه بقوة إلى جانبه ليسقط
أكسل بكرسيه على أرضية المطعم و هو يسعل
و يشهق بصوت عال غير مصدق أنه قد نفذ
بأعجوبة من يدي سيف بعد أن رأي الموت
يحوم أمام عيـ,ـنيه…
أما سيف فقد أخرج ورقة من بين أوراق
الصفقة التي كان يقرأها ثم رماها أمام
إيان الذي كان يراقب مايحدث هو و محاميه
بصمت فمن يتجرأ على مقاطعة سيف المصري
الملقب بالشبح…..
سيف و هو يضـ,ـرب الطاولة بغضـ,ـب حتى كاد يقسمها لنصفين :”انظر بنفسك.. مساعدك الأحمق إتفق مع احد أعدائي ليجعلني أوقع ورقة باللغة اليونانية
أخبرني مارتن… هل أصبحت عجوزا لدرجة
انك لم تعد تستطيع إختيار مساعديك…اخبرني
كيف لم تستطع إكتشافه… ذلك الخائن..أتعلم
ماذا يعني هذا… أن أحدهم تجرأ و حاول أن يجعلني
مغفلا…..
إلتفت إلى أحد حراسه ليأمره بأخذ أكسل
حتى يعاقبه بنفسه قبل أن يعود بتوبيخ
إيان الذي كان يطئطئ رأسه بخجل….
سيف و هو يشير لجاسر الذي كان ينظر
أمامه بذهول :”هيا لنذهب.. و أنت إيان
سوف يهاتفك مساعدي حتى نتفق على
موعد جديد لإتمام الصفقة.. لكن هذه
المرة بشروطي…
شتم إيان في سره و هو ينظر في أثر سيف
نظر لمحاميه الذي كان يتفرس الورقة المكتوبة
بلغة غريبة قبل أن ينتفض على صراخ مديره
:” ايها الأحمق… هل تفهم اليونانية حتى تنظر
الورقة هكذا مثل الابله… هيا لنعد للشركة
و احضر معك مترجما رواية بقلمي ياسمين عزيز حتى نفهم الحكاية…
في طريقه إلى الخارج تذكر سيف امر سيلين
ليعود أدراجه بحثا عن ديفيد الذي حضر سريعا
(فكرني في سنبل آغا بتاع حريم السلطان 😂)
ديفيد باندفاع :”لقد أحضرت لك بدلة جديدة
سيد سيف كتعويض عما حصل… أكرر إعتذاري….
سيف و هو يقاطعه بجفاء:” أين الفتاة….
ديفيد :”أي فتاة…. اااا تقصد سيلين تلك
الغبية لقد نالت عقابها لا تقلق…”.
سيف بحدة :”ماذا فعلت….أين هي أحضرها
الآن”.
ديفيد بخوف من هذا الوحش الماثل أمامه
:” لقد… طر.. طردتها مستر سيف…و سأحرص
على أن لا تجد عملا في مكان آخر بسبب غبائها”.
تملك سيف غضب أعمى حتى برزت عروق يديه
من تحت جلده و إنتفخت اوداجه و أصبح يستنشق الهواء بصوت عال كثور هائج
ليصرخ بصوت مرـ,ـعب :” أيها الأحمق… ماذا فعلت
أحضر لي الفتاة حالا هيا و إلا سأحول مطعمك
البائس إلى رماد….
رمقه ديفيد بخـ,ـوف قبل أن يطلب منه أن يتبعه
إلى مكتبه :”مستر سيف إهدأ اعدك انتي سأجدها…

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
8

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اضافة حجب الاعلانات من فضلك تصفح الموقع من متصفح اخر من موبايلك حتي تقوم بتصفح الموقع بشكل كامل