
اتي صباح يوم جديد …
أتت سياره مخصوص الي منزل يمني …لكي تأخذها الي البيوتي سنتر …
أهل الحاره يستعجبون من جوازتها المفاجئة …
ركبت يمني السياره متوجهه …وكان شقيقها معها …
شكلها يبدو كأنها امراه عجوز …من كثره الحزن والبكاء …
الي ان خرجت لها واحده من اكبر فرق التجميل في مصر …
نظرت اليها قائله:
-في عروسه تبقي زعلانه كده يوم فرحها ..
لم تجيب يمني باي كلمه …
الي ان بداوا يفعلوا لها شعرها وبشرتها …
أتت واحده تحمل الفستان …والجميع انبهر بجماله …ولكن يمني لم تلتفت اليه …
الي ان هتفت هيام قائله :
-واو …تصميم مستر شريف للفستان مبهر..
ازدادت يمني غضبا عندما علمت بانه صمم الفستان…
……صلوا علي النبي ….
اتي الليل سريعا …وها قد انتهت يمني من التجميل …بعد ان لبست الفستان ….الذي ابرز جمالها …فهي حقا جميله بالرغم من انها ضئيلة البنية …وقصيره …الي انهم جعلوها ملكه…كان الجميع ينظر اليها والي شعرها الطويل …والتاج عليه كالملكهً تماما …
اتي شريف لكي ياخذها …وبمجرد ان رآها انبهر بجمالها …الي ان اخذها من يدها …كانت تحاول ان تتخلص من قبضته …ولكنه كان الاقوي …شدد علي يديها …
وركبوا السياره وتوجهوا الي زفافهم امام الفيلا …
بمجرد ان وصلوا راهم الجميع …يستعجبون …كيف لشريف ان يتزوج فتاه صغيره …فهو قوي البنيه طويل القامه …وهي بجانبه كالطفلة …
كان فرح أسطوري …حضرهوا كثير من رجال الأعمال في مصر …في حين كانت فرح تستشيط غضبا …وتجز علي شفتيها …
لقبت يمني في هذا الليله بالعروس الحزينه …ولكن نظراتها كانت جريئه بالرغم من حزنها
انتهي العرس …وتوجه العروسين الي غرفتهم …
جلست يمني علي الفراش …في حين كان شريف واقفا …خلع جاكت البدله والببيونه …وجلس علي الكرسي …
ظل ينظر اليها كثيرا والي تعابير وجهها الغاضبه …ويبتسم سرا ..
شريف :مش يالا بقي ولا اي …مش ناويه تغيري هدومك ..
يمني :ليه ؟؟
شريف :ليه …عشان النهارده دخلتنا …هتفضلي لابسه الفستان يعني …
نظرت اليه يمني بعدما أخذت نفسا عميقا قائله بجرأة :طبعا انت متجوزني عشان صغيره وبنت …
اجاب عليها شريف وهو بخلع قميصه :مظبوط …
اعادت يمني النظر الي الناحية الاخري قائله :
-طب لو مطلعتش بنت بنوت …
يتبع …..
……………………………..
اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت ❤️
ماتنسوش رأيكم وتفاعلكم💕
البارت بيتكتب حسب تفاعلكم ❤️
دمتم بخير ❤️