روايات

رواية أشواق الحلقة الثالثة بقلم الكاتبه ساره بكري حصريه وجديده

الحلقة_3
أشواق شافت منظر الدم في إيديها و نزلت صريخ و فى ظرف دقيقة كان كل اللى فى القصر عندها..

أشواق كانت قاعدة على الأرض خايفة و كمشانة فى نفسها لقت أبو جاسر قال،، بتقـ ـتلى إبنى ده انا هوديكى في داهية!!…كريمة رني على البوليس بسرعة؛!

أشواق من البكا أغمي عليها و صحيت بعد شوية فى مكان ضلمة جدًا ما فيهوش صريخ إبن يومين..

أشواق بقت تصرخ،، انا مظلوومة… يا اباااا ااااه… حد يفتح لي الباب،،
الباب اتفتح و دخل راجل لابس لبس
شرطة و خدها على مكتب فيه ظابط..

اشواق كانت بتعيط و منهارة،، حضرة الظابط انا ما عملتش اى حاجه و الله انا… لقيته… كده

الظابط قال لها،، أقعدى يا أشواق… قولي بقي قتل.. تيه ليه… إحكي من الأول

اشواق بعياط،، و الله ما قتـ ـلته.. انا.. انا لقيته كده… كنت بغير هدومي و طلعت لقيت مي. ت.

الظابط قال،، طيب أهدي ما تقلقيش مش هيجرا لك حاجه… إمضي هنا على أقوالك

أشواق مسحت دموعها و مضت بسرعة
و لقت الظابط سابها و طلع و هى فضلت فى الأةضة تجمع أعصابها و تهدى نفسها و بكفوفها تدلك دراعتها.

و عدى ساعة و اتنين و أربعة و هى لسة في المكتب لوحدها و الظابط ما دخلش،، قربت ناحية الباب و كانت مترددة جدًا تفتحه لكن أخيرًا اتجرات و فتـ ـحته و الصدمة لما لقت نفسها فى الشارع و كان الوقت ليل و الشارع مقطوع!!

بصت وراها، ما لقتش اى حد نهائى فقالت بصوت بيرتعش،، حد هنا؟؟

جريت على برا تبص فى كل مكان و كان طريق فاضي تمامًا..

بصت على الطريق برعب لقت عربية جاية من بعيد، وقفت فى السكة
و حطت ايديها على وشها لما العربية قربت جدًا منها لدرجة فكرت انها هتدعسها لكن العربية فرملت على أخر لحظة

نزل من العربية راجل كبير و زعق،، طب و لما كنت دوستك يا بنتى… ليه تحملينى الذنب ده بس

أشواق عيطت و قالت،، و النبي يا عم خدنى معاك انا مش عارفة أروح فين

الراجل بص فى العربية و كان فى واحدة ست فى العربية باين لها مراته
فقال،،تعالى أركبي يا بنتى…انا بس مش عارف ايه اللى جابك المكان ده

أشواق ركبت مع الست و هى مرعوبة و الست كانت بطبطب عليها و قالت،، دى باين لها كانت مخطوفة يا صبري… تعالى يا بنتى فى حضنى انا زى امك

أشواق كانت خايفة جدا و لقت الست بطمنها و بتقول،، ما تخافيش يا حبيبتى بس ايه يعنى اللى جابك هنا لوحدك… تعرفي لو كنا وحشين كان زمانا عملنا فيكى حاجه لقدر الله

.

أشواق ما رضتش تحكي لها على اللى حصل فقالت،، فيه عصابة خطيرة خطفتنى يا خالتى و هما بيدوروا عليا انا بالذات

الست شهقت و قالت،، يا نهار ابيض و اشمعنا انتي يا بنتى بس؟؟

أشواق،، عشان… عشان هما عاوزين ينتقموا من بابا و عشان كده لازم اتخبي منهم لحد حتى بكرا لما اروح القسم… ممكن تخلينى عندك للصبح

صبري بص لها فى المراية و قال،، ايوة بس ما ينفعش طبعا ولا ايه يا فوزية

فوزية قالت،، معلش يا صبري خليها على ضمانتى دى زى بنتنا برضوا… ماشي يا بنتى تعالى معانا

و بعد شوية صبري كان روح البيت و أشواق اتفاجأت ب قصر كبير يجى قد قصر الباشا عشر مرات،، عامل زى المغارة،، أشواق مبرقة و بتقول،، هو دا بيتكوا؟؟… مش معقوول

فوزية ضحكت و قالت،، انتى جاية تحسدينا ولا ايه يا… انتي اسمك اى صحيح

أشواق خافت تقول لها اسمها صح خصوصا انها هربانة و ممكن جدا عيلة الباشا يكونوا بيدوروا عليها فقالت،،
إسمي… إسمي روفيدا… مش هندخل بقي انا الصراحه مرهقة جدا

الست دخلتها القصر و منها على جناح و شاورت لها على أوضة و قالت،، اتفضلى يا بنتى دى هتكون اوضتك
هتلاقي فيها كل حاجه و فيها كمان تلاجة

أشواق لسة هتدخل الست دخلت قبلها و طلعت فستان و بإبتسامة قالت،، خدى الفستان غيري هدومك شكلها متزسخ خالص و لو عوزتى تدخلى التويلت تاخدى شاور اهو في الاوضة.

############################

غيرت أشواق هدومها و نامت من التعب غصب عنها على السرير و ما حستش بأى شيء غير بيد بتلمس دراعها بعدين وشها فتحت عينيها
على طول لقت وش شاب فى وشها
و بيقول،، ملاك مراتى.. حبيبتى تعالي حبيبتى فى حضنى.

أشواق نطت من على السرير بفزع و هو كان قصادها و بقت تزعق،، انت ميين انت… يامدام فوزية ولا اسمك اى

الشاب قال،، ملاااك حبيبتى تعالى هنا ما حدش هيسمعك… تعالى فى حضنى زى زمان!!

……………………………

و في مكان تانى عيلة الباشا كانوا حوالين جثـ ـة جاسر و البوليس مالى المكان..

الظابط وقف قصاد الأب عادل بيه اللى بيعيط بحرقة و قال،، اهدي يا فندم عشان تقول لى اى اللى حصل

عادل قال بـ عياط و أنهيار،، مراته الجديدة… البت اللى جابها من الشارع
انتوا مش قبضتوا

الظابط أستغرب و قال،، قبضنا على مين بس احنا ما قبضناش على اى حد

عادل اتصدم و قال،، ازاااى انتوا بعتوا بوكس خدها القات.. لة دى؟؟

الظابط قال،، تعالوا كلكم معايا عشان يتفتح تحقيق..

و بدأ التحقيق مع العيلة في أوضة النيابة،، اللى كان قاعد فيها وكيل النيابة شوقى غالب،، أشهر الظباط الكفئ..

قاعد و بينفخ سيجارته و بيسمع إتهامات عادل و مرة واحدة قال،،

و يا ترى فى وقت الجريمة كنت انت فين يا عادل بيه

عادل قال بتوتر،، كنت… كنت قاعد فى أوضتى طبعا و.. وقتها كنت متعكنن جدا و سمعت صويت من اوضته… قومت و…

عادل دموعه نزلت و شوقى باصص له بتركيز بعدين عدل نفسه و قال،، و فين كانت مرات ابنك الاولى… سلوى هانم الرفاعي؟؟

عادل برق و بلع ريقه بإرتباك لما شوقى واجهه ب السؤال ده!

و نرجع ل أشواق اللى كانت بتجرى من الشاب اللى باين انه مريـ،ـض عقلى و اللى كان بيجرى وراها و مرة واحدة أنقض عليها و ما بقتش عارفة تبعده عنها و هنا غمضت عينيها بإستسلام
ليه و هو بيقرب منها و……………. يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0

أنت تستخدم إضافة Adblock

انت تستخدم اضافة حجب الاعلانات من فضلك تصفح الموقع من متصفح اخر من موبايلك حتي تقوم بتصفح الموقع بشكل كامل